Breaking News

قصة الذئب والماعز السبعه

 

قصة الذئب والماعز السبعه


قصة الذئب و الماعز السبعه

كان ياما كان يا ساده يا كرام ما يطيب الكلام الا بذكر النبي عليه افضل الصلاة والسلام ..... في يوم من الايام كانت هناك ام ماعز مع ابنائها السبعه الصغار في منزل صغير و سعيد ... ودائما ما اعتاد ابناء الماعز السبعه علي اللعب في الحقل امام المنزل مع الفراشات , والطيور التي تغني بصوت جميل حتي انتهاء اليوم في نعيم و سعاده ... وذات يوم راي الذئب الكبير الماكر الماعز السبعه الصغار وهم يلعبون ويمرحون في الحقل فضحك بصوت عالي وقال : بخدعه بسيطه صغيره مني سيمكنني الحصول عليهم !!! انهم وجبه شهيه فانا لم اتناول الطعام لعدة ايام انا متاكد من انها ستصنع شرائح لحمه ضان لذيده جدا من اجل عشاء الليله .... انتظر الذئب الماكر خلف شجره بعيده عن الماعز للحظه مغادره الماعز الام وترك ابنائها بمفردهم في المنزل مختبئ خصيصا خلف الشجيرات الصغيره ... وفي هذه اللحظه كانت الماعز الام تستعد للمغادره , وقالت لابنائها : ابنائي !!! ساذهب الان الي السوق لكي اشتري لكم الخبز , وبعض الكيك من اجلكم .... انا سوف اعود في المساء فقد كونوا حذرين علي انفسكم من ان ياتي اليكم الذئب السي المخادع ... وفي هذه اللحظه سالها احد ابنائها قائلا : ولكن يا امي كيف لنا ان نعرفك عندما تاتي وتقومي بالطرق علي الباب من الذئب السئ !!؟ فقالت الام : يمكنكم ان تعرفوا الذئب الماكر السئ المزعج من صوته الخشن الضخم , وايضا يمكنكم النظر من خلف الباب لرويه قدميه , ولونه الاسود لا تفتحوا الباب يا ابنائي رجاء والا ستصبحون في خطر حقيقي ... فقالت الاخت الاكبر : لا تقلقي يا امي !!! سوف نحافظ علي انفسنا ...

الذئب يحاول ان يخدع الماعز :-

 وهكذا خرجت الام من المنزل للذهاب الي السوق وكانت متاكده من ان ابنائها يجلسون في المنزل الصغير بامان والباب مغلق عليهم بقوه ... وبينما يلعب الاطفال مع بعضهم في المنزل منتظرين عودة والدتهم سمعوا طرق علي الباب مفاجي وصوت يصيح قائلا : اهلا يا اطفالي !!! افتحوا الباب امكم قد عادت .. وبمجرد سماع الصوت اسرعت الماعز الصغيره جريا باتجاه الباب لكي تقوم بفتح الباب مناديه فرحه امي امي !!! وفي اخر لجظه لحقت الاخت الاكبر اختها الصغري الي الباب وامسكت بها , وقالت لها : لا ... انها ليست امي ... انها تمتلك صوت خشن و مزعج ومن ثم اخذوا ينظروا الي الباب بخوف وقالت الاخت الكبري بصوت عالي : اذهب ايها الذئب الماكر بعيدا عن هنا امنا لا تملك مثل هذا الصوت الخشن المزعج !!!!!

 بعد ان سمع الذئب كلام الماعز اصبح منزعجا , وغاضبا جدا , وذهب مسرعا لكي يحضر صندوقا من الطباشير الابيض بمجرد ان سمع هذا لكي يجعل صوته ناعما , وهادي مثل الاطفال , واخذ يقول لنفسه : الاطفال لا يجب ان تكتشف امري , وتتعرف علي مره اخري مهما بلغ الامر من الصعوبه وبالفعل احضر صندوق الطباشير الابيض , ولكن ابتلاع مثل هذا الطباشير سيتسبب في حدوث الام حاده في المعده لا يمكن لاحد ان يتحملها ولكنه اخذ الصندوق وقام بتناوله , وذهب الي الماعز مره اخري وقام بطرق الباب واخذ يقول لهم : اهلا يا اطفالي !!! انا امكم لقد عدت من السوق !!! انظروا ماذا جلبت لكم من السوق من الخبر , و الكعك , واشياء جميله اخري !!! وعندما سمع الماعز هذا الصوت صاحت احدهن قائله : هذا الصوت يبدو مثل صوت امي ... هل يجب علينا ان نقوم بفتح الباب الان !؟ فقالت الاخت الاكبر لها : لكن انظري الي اسفل الباب امنا ليس لديها اقدام سوداء ان بشرة والدتنا بيضاء يبدو انه الذئب الماكر .... وهكذا صاحت الاخت الاكبر قائله : اذهب ايها الذئب السئ الماكر من هنا .... امنا ليس لديها مثل هذه الاقدام السوداء , ولكن لديها اقدام بيضاء جميله ...

وبمجرد ان سمع الذئب كلام الماعز انزعج وقام بالذهاب مسرعا الي مطبخه وقام بالقفز في كمية عجين بيضاء كبيره وبذلك اصبح الذئب ابيض من اول وجهه وشعره حتي قدميه... وقام بالذهاب جريا الي منزل الماعز وطرق الباب وقال لهم : اطفالي !!! امكم قد عادت , افتحوا الباب الان !!! وبينما سمع صوت طارق الباب قالت الماعز الصغري : هذا الصوت يبدو مثل صوت امي , وايضا انظروا ان اقدامها بيضاء ... نحن يجب علينا ان نفتح الباب الان !!!! وبالفعل لم يعلم الاطفال مدي الخطر الذي سيحل بهم .... وقام الاطفال بالسير مسرعا الي الباب , لكي يقوموا بفتحه ....

الذئب يبتلع الماعز الصغير :-

 ولكن تفاجئوا بالذئب المخيف السي الماكر يقف هناك امام المنزل , واخذ الماعز الصغير في الصياح بصوت عالي جدا و كشف الذئب عن مكره وانيابه القاسيه وقام بمسح العجين الابيض من علي جسمه وظهرت بشرته الداكنه المتسخه المخيفه وقال ايضا بصوت مخيف : اهلا اطفالي !!! هل انتم مستعدين لكي استمتع بمذاقكم الطيب هذه الليله ؟؟؟ واخذوا الاطفال في الجري من حوله هنا وهناك داخل المنزل لكي يختبوا منه ويستطيعوا العيش احدهم اختبي في براد للشاي صغير , والاخر اختبئ داخل الفرن , والاخر اختبئ في مكان امن علي السرير وقام بتغطية نفسه , والاخر قام بحفظ نفسه ودخل الي وعاء الطهي والاخت الاصغر كانت صغيره جدا , واستطاعت ان تتمكن من الاختفاء داخل ساعة الحائط , ولكن الذئب الماكر بدا في البحث عنهم بكل قسوه , واخراجهم من اماكن اختباءهم وحده وحده وبالفعل وجد اول ماعز وقام ببلعها بكل قسوه وقال : ان طعمها لذيد ساذهب للبحث عن الثانيه وعثر عليها عند السرير وقام ببلعها ايضا  وهكذا بمرور وقت قليل جدا استطاع الذئب المكار السئ ان ياكل كل الاطفال ماعدا الماعز الصغيره لم يستطيع العثور عليها التي اختبات في الساعه .... وبعد ان امتلئت معدته واكتفي قام بمغادرة المنزل ....

الام تعيد ابنائها من بطن الذئب :-

وعندما عادت الماعز الام الي المنزل كانت مصدومه لرؤيه باب المنزل مفتوحا وقالت : ربما ظني خطا !!! ولكن عندما دخلت المنزل وجدت المنزل منقلب راس علي عقب واغلب اشيائها مكسوره , وابنائها مفقودين وهمت الام في البكاء الشديد , وادركت ما الذي حدث لابنائها واخذت تنادي بكل حزن : اطفالي !!! اطفالي !!! اين انتم !!؟ وفي هذه اللحظه ظهرت الماعز الصغري الي الام , وذهبت اليها باكيه خائفه , وحزينه ثم قالت : اوه يا امي !!! الذئب السئ خدعنا بصوت مزيف وغطي جسده بالعجين الابيض واصبح مماثلا لكي , وعندما قمنا بفتح الباب له قام باكل جميع اخوتي ... ما الذي سنفعله الان !؟ فقالت الام لابنتها : لا تقلقي !!! دعينا نذهب و نبحث عنه ... وبالفعل اخذت الماعز الام ابنتها الصغري وذهبوا للبحث عن الذئب ... واخيرا تم العثور عليه نائما في الحقل امام منزله .... كان صوته نومه مزعجا وقويا جدا حتي فروع الشجر التي يستظل بها كانت منزعجه من نومه !!! وهكذا ذهبت اليه الماعز الام بهدوء جدا , واقتربت منه وطلبت الام من ابنتها الصغري ان تذهب وتحضر لها مقص حادا وخيط , وابره وقامت الماعز الام بفتح بطنه بهدوء وقامت باخذ ابنائها من بطنه وبعدما انتهت من اخذهم قامت بوضع حجر ضخم مكانهم حتي لا يحس الذئب وقامت بخياطة بطن الذئب بالخيط والابره مره اخري ...

النهايه السيئه للذئب :-

وهكذا كانت الوليمه الضخمه التي تناولها الذئب ثقيله جدا واكمل نوم حتي صباح اليوم التالي .... وفي اليوم التالي , عندما استيقظ الذئب كان عطشا جدا , وكان يريد ان يتحرك بسرعه للذهاب الي البئر ليشرب الماء , ولكن الحجر كان ثقيلا جدا داخل معدته , لذلك كان يتحرك بصعوبه , وعندما وصل الي البئر وقف علي حافته وبخطا ما سقط بداخله وغرق , والماعز الاطفال كانوا ينظروا اليه وهم سعداء من نافذة المنزل ... وصاحوا فرحين  : امي !! امي !! ان الذئب قد غرق في البئر , ومات .... الان يمكنك ان تبقينا خارج المنزل بحريه دون اي قلق .... وهكذا عاشت الماعز مع ابنائها سعداء فرحين ...... وتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولا ملتوته .....

الاستفاده :-

 اذا كنت سيئا اتجاه الاخرين , بالتاكيد الاشياء السيئه ستحدث لك دائما ما تذكر هذا .....
لمشاهدة قصه الوعاء السحري....... اضغط هنا ......

ليست هناك تعليقات