Breaking News

قصة تحققت الامنيه

قصة تحققت الامنيه


قصة تحققت الامنيه

كان ياما كان يا ساده يا كرام ما يطيب الكلام الا بذكر النبي عليه افضل الصلاة والسلام . في يوم من الايام في قرية صغيره في الهند عاش مهند رجل ضعيف ونحيف مع ابنه بوشكاش كان ولدا مشاغبا وكان دائما يعكر صفو هدوء المدينه وكان مهند مريض روماتيزم ولم يستطيع الجري خلف بوشكاش . وذات يوم جلس مهند مع صديقه اكرم يتحدثان ويتسامران فقال مهند لصديقه : ابني مشاغب جدا يا اكرم . ماذا يمكنني ان افعل !؟ كما ان الروماتيزم مؤلما جدا وهو نشيط كالقرود ... وفجاءه قال له صديقه اكرم : اوه انظر اليس هذا بوشكاش !! كان بوشكاش يسرق احد دجاجات جارهم الفلاح والفلاح يجري خلفه مسببا ازعاج للمدينه باكملها  ...

بوشكاش يتمني ان يصبح كبيرا ومهند يتمني ان يعود صغيرا :

وفي يوم اخذ بوشكاش يفكر في سريره وقال لنفسه : ان اختبار الرياضيات اليوم وانا لا اريد الذهاب . وبينما هو يفكر اتي اليه والده وقال له : بوشكاش استيقظ . هيا اقترب موعد المدرسه . فقال بوشكاش : اوه ابي لا اعتقد بانني ساذهب فانا اشعر بالم في معدتي . فقال الاب : الم في المعده !!ولد مسكين هل تولمك بشده ؟؟ اؤم بوشكاش براسه وكان سعيدا لنجاح خطته  فقال له الاب : حسنا اليوم لن تذهب الي المدرسه . كما ستفوتك ايضا الاحتفالات بالالعاب النالايه يالا الخساره وخرج من الحجره وترك بوشكاش حزينا لانه كان يود الذهاب للاحتفال لكي ياكل ويشاهد الالعاب الناريه . دخل الاب بعد قليل الي بوشكاش وحاملا معه طبق به بعض الدواء وقال لبوشكاش : تفضل اشرب هذا الدواء سيساعدك . نهض بوشكاش من علي السرير بسرعه وقال : ابي انا بخير اختفي الم المعده . فقال الاب : ماذا اذا عاد مجددا خذ اشرب هذا الدواء كله . اخذ بوشكاش المسكين الطبق وابتلع الدواء الكريه كله علي عكس رغبته . خرج الاب من الغرفه بعدما تناول بوشكاش الدواء واغلق باب الغرفه عليه بالمفتاح . فقال بوشكاش بصوت عالي : ابي ماذا تفعل !؟ فقال الاب : سيكون من الافضل ان ترتاح بالسرير لبقية اليوم وغادر بعد هذه الكلامات . طرق بوشكاش الباب كثيرا ولكن دون جدوي وقال لنفسه بينما هو يبكي : اتمني لو كنت اكبر  كنت ساقوم بعمل ما اريد وظل يبكي . وكان في نفس الوقت مهند يقول لنفسه وهو في عمله : بوشكاش لم يعرف كم هو محظوظ لانه صغير عندما كنت صغيرا كان ابي يدللني وكنت لا اذاكر ابدا اتمني ان اعود صغيرا كنت ساذاكر واحصل علي اعلي الدرجات . مر اليوم وبحلول نهايته ذهب مهند وبوشكاش كلا منهم الي سريره ...

تحقق الامنيه :

وفي تلك الليله زارت منزلهم جنية الامنيات وقالت : لقد سمعت امنياتكما وبما انكما تريدانها بشده سوف احققها . في اليوم التالي استيقظ مهند ولديه شعور غريب وقال : اوه لماذا تبدو ملابسي كبيره ونظر علي يديه وكانت صغيره جدا فقال اوه احقا هذة يدي , وبينما هو يتعجب من امره سمع صوت طرق الباب وصوت ينادي مهند مهند فقام مسرعا وذهب اليه فكان بوشكاش ابنه ولكن يبدو انه اصبح شيخا كبيرا جدا لا يستطيع ان يتحرك من علي سريره وعندما راه ضحك كثيرا ثم قال بصوت عالي فهمت الان لقد تحققت امنياتنا ويمكننا الان فعل كل ما نريد فوضع بوشكاش يديه علي اذنه منزعجا من صوت مهند العالي وقال : لا تصرخ عاليا . فقال مهند : اشعر بحيويه كبيره ساذهب اليوم للصيد . فقال بوشكاش : اوه لا للصيد بما انك صغير ستذهب الي المدرسه انا هنا الكبير عليك سماع كلامي . كان مهند مذهولا من الامر ولكن لم يجد الا انه ارتدي ملابسه وذهب الي المدرسه وبعدما ذهب مهند الي المدرسه احذ بوشكاش يفكر وقال : ماذا يمكنني ان افعل الان وبعد مده قصيره قال : اريد ان اذهب لاتسلق اكبر شجره في القريه . لذا ذهب الي مركز القريه حيث توجد اكبر شجره هناك وعندما وصل الي المركز بدات قدمه تهتز و ترتجف وقال لنفسه : ربما لانه جسد جديد ساستغرق وقتا لاعتاد عليه ئم اكمل في المشي حتي وصل الي الشجره ولكن عندما وصل كان متعبا اكثر وقال : اليست كبيره !! لكن سافعلها . وبدا في التسلق ببطي يكافح مع كل خطوه حتي وصل الي اول فرع في الشجره وجلس عليه بسرعه ياخذ انفاسه بصعوبه حتي اجتمع الناس حوله واخذ ينادي علي اصدقائه لكنهم لم يتعرفوا عليه وبدا الناس يضحكون كثيرا عليه لرؤية عجوزا يجلس علي الشجره . انزعج بوشكاش من صوت الضحك العالي وقرر ان ينزل من الشجره ويعود الي المنزل . وعندما وصل الي المنزل وجد مهند ينتظره وقال له وهو متعب : لماذا عدت من المدرسه مبكرا هكذا !؟ فقال مهند : كان نصف يوم انا متعب اعطني بعض الطعام .فقال بوشكاش : لما علي ان افعل ؟؟ فقال مهند : انا اشعر بالجوع هذا هو السبب . ذهب بوشكاش الي المطبخ وبدا في طهي الطعام و مهند بجواره يوجهه كيف يطبخ ويقول له بصوت عالي اسرع اسرع انا جوعان جدا . فقال له بوشكاش اصمت ودعني اطبخ . وعندما انتهي بوشكاش من الطبخ جلسا هو و مهند لياكلا وكان مهند يتناول الطعام بشراهه كبيره وتناول الطبق كله لكن كان بوشكاش متعب جدا ولم يناول الا القليل .
في اليوم التالي ذهب بوشكاش لاحضار بعض الحلويات من محل حلويات وعندما وصل الي البائع وجد الكثير من قطع الحلوي واخذ واحده وقال : تبدو رائعه وتذوقها و صرخ بصوت عالي قائلا : اوه يااه بها الكثير من السكر وفكر بان يحضر البعض من اجل مهند ولكنه غير رايه تغير ذوق بوشكاش بتغير عمره لكنه لم يكتشف هذا , وفي تلك الاثناء كان يستمع مهند الي دروسه في ملل واثناء شرح الدرس قال له المعلم : مهند لماذا لا تنتبه ؟؟ فقال مهند : لانني اعرف كل شئ تقوله بالفعل . فقال المعلم : اذن لما لا تخبرني بكل ما اقوله ؟؟ صمت مهند ثم قال : اوه انها حصة العلوم وهناك شجره علي السبوره لابد انك كنت تتحدث عن اهمية الاشجار وانها كانت تمدنا بالاكسجين صح !! ضحك جميع الطلاب عليه بشده وقال المعلم : مهند انا ادرس الفن اليوم وليس العلوم ويفترض بك رسم هذه الشجره اذهب الي الخارج حتي ينتهي الدرس . فقام مهند وذهب الي خارج الحصه وفي نفس الوقت كان بوشكاش يتجول وهو منزعج حتي وصل الي بحيره وجلس بجوارها وقال لنفسه : ربما بعض السباحه ستجعلني افضل وبدا في النزول الي البحيره حتي انزل نصف جسده في الماء وحينها شعر بالبرد الشديد لذا خرج من البحيره يرتجف وذهب الي المنزل مسرعا كما اصيب بالبرد وزاد الماء من مرض الروماتيزم وفي نفس الوقت انتهت المدرسه وبينما كان مهند عاد منها الي المنزل حزينا جدا فجاءه راي اثنين من اصدقائه فاتجه اليهما واستمع الي حديثهما وفجاءه قال لهما : اوه انا لا اوافقكم الرائ الا تعتقدا انكم قاسيان فنظر الرجلان بذهول الي الطفل الذي تجرا بابداء رايه نسي مهند ايضا انه مازال طفلا صغيرا ولن يتعرف عليه صديقاه كما قال له احدهم : انت يا طفل الا تعرف الاخلاق . وقال الثاني : ارحل لا تكن متطفلا . فاسرع مهند الي المنزل بدلا من ان يتم توبيخه بشده ووصل الي المنزل قرب حلول الظلام ...

مهند و بوشكاش يعودان الي حالتهم الطبيعيه :

وعندما دخل المنزل وجد بوشكاش جالسا متعب علي السرير فقال له : هااااا قد عدت .فقال بوشكاش : اسف انا متعب لم استطيع ان اطهو لك . فقال مهند : لا باس فانت تطهو بشكل سئ استرح . وذهب مهند الي المطبخ وبدا يفتح الثلاجه لكنه لم يجد شيئا كي يطبخه وقال : اوه ساموت جوعا الليله وذهب الي حجرته للنوم وهذه الليله تذكرا ما حدث في الايام القليله الحزينه السابقه وقال بوشكاش لنفسه وهو في حجرته : هذا فظيع لا سباحه لا تسلق لا اسير دون ان يرتعش جسدي ويولمني ولم اتناول الحلوي منذ فترة طويله واكمل قائلا : انا اتمني ان اعود علي ما كنت عليه  ونام , وايضا قال مهند لنفسه : اكره هذا انا افضل التحدث مع اصدقائي اكثر من التحدث مع اصدقاء بوشكاش في المدرسه ... المدرسه ممله لانني تعلمت بالفعل وانا ايضا قصير لاطهو شيئا لنفسي واكمل قائلا : انا اتمني ان اعود علي ما كنت عليه وغرق في النوم . وفي هذه الليله اتت جنية الامنيات ثانيتا وقالت : يبدو انكما عرفتم ما تريدان فعلا لذا ساعيدكم الي سابق وضعكما . وفي الصباح التالي استيقظ مهند وشعر بالم جسده المالوف وفجاءه نظر الي نفسه ولاحظ انه عاد كما كان من قبل ففرح جدا وصرخ بصوت عالي فرحا فاستيقظ علي صوته بوشكاش واتي مسرعا قائلا : ابي !! ماذا حدث !؟ فقال الاب : عدت الي حالتي الطبيعيه كما عدت انت ايضا فنظر بوشكاش الي نفسه وقال : ماذا !!! وصرخ بصوت عالي فرحا جدا وقال بسرعه : ابي ساذهب الي المدرسه اود مقابلة اصدقائي . وهكذا ذهب بوشكاش مسرعا الي المدرسه اما بالنسبه لمهند ذهب مباشرة الي المطبخ ليصنع افطارا لنفسه وقال : كان هذا غريبا لكن الان اعرف شعور ان تكون صغيرا يجدر بي ان اتساهل مع بوشكاش . وفي المدرسه سعد بوشكاش جدا لتواجده مع اصدقائه وقال لنفسه بينما هو جالس : لقد كنت احمقا احب كوني صغيرا ولن اسبب المشاكل لابي من السئ ان تصبح عجوزا لقد فهمت الان . وهكذا تعلم مهند وبوشكاش الدرس جيدا ..

الحكمه هنا :

انه بدل من ان تحكم علي شخص عليك ان تعيش حياته وهذا حقيقي حيث لا نعرف ما يمر به الاخرين كن راضيا وسعيدا بما لديك .....

ليست هناك تعليقات