Breaking News

قصة مغامرة سندباد

قصة مغامرة سندباد


  قصة مغامرة سندباد


كان ياما كان يا ساده يا كرام ما يطيب الكلام الا بذكر النبي عليه افضل الصلاه و السلام . في يوم من الايام كان يعيش بحار وسيم و نبيل في بغداد يدعي سندباد , كان سندباد يحب عمله جدا ومخلص له ويحب البحر كثيرا , اكثر من اي شي في حياته وكان سندباد دائما ما يبحر بسفينته الجميله الرائعه الكبيره بعض الشي وكان ناس بلدته يحبونه كثيرا ويحبون حبه للبحر وشغفه الدائم في السفر و الابحار لذلك اطلقوا عليه البحار الشجاع سندباد  . وذات يوم اخذ سندباد الكثير من البضائع في سفينته ليتم نقلها الي تاجر في بلده بعيده عن بغداد كما اخذ ايضا القليل من صغار البحارين ليساعدنه في الابحار ونقل البضائع , وبعد ايام قليله من الابحار الجيد في الماء واجهت السفينه عاصفه شديده جدا وعندما اشتدت العاصفه بدا البحارين في الزعر والخوف الشديد وصاح احد البحارين في السفينه قائلا : اعتقد ان السفينه لن تنجو من هذه العاصفه الشديده . فحاول سندباد ان يطمئنه ويطمئن كل من في السفينه ويحاول ان ينقذ سفينته ومساعديه بكل قوه ولكن لسوء الحظ كانت العاصفه قويه جدا وضربت السفينه بقوه كبيره تسببت هذه الضربه في ان يحدث كسر في منتصف السفينه ولم يستطيع سندباد المسكين في هذه اللحظه ان يفعل اي شي و للاسف غرقت السفينه باكملها ونزلت الي قاع البحر و غرق كل رجال السفينه و ماتوا .

نجاة البحار سندباد والبحار حكيم :

ولحسن الحظ استطاع البحار سندباد ومساعده المسكين البحار حكيم النجاه من الحادث , ولكن ظل سندباد و حكيم يسبحون في البحر لعدة ايام متواصله حتي راي الرجلان جزيره بعيده عنهم بضعة امتار فاكملا السباحه بكل صبر حتي وصلا الي شاطئ هذه الجزيره المنعزله والبعيده واخذ الرجلان انفاسهم و غرقا في نوم عميق من تعب السباحه كل هذه المده حتي صباح اليوم التالي.... في اليوم التالي استيقظ سندباد و صديقه حكيم من النوم وقال سندباد لصديقه : صباح الخير يا صديقي . فقال له حكيم : صباح الخير حمدا لله كثيرا علي نجاتنا من الغرق كل من كان في السفينه غرق بمجرد ان كسرت السفينه . فقال له سندباد : حمدا لله ولكن يجب علينا ان نعود الي بلدتنا لن نتمكن من العيش هنا في هذه الجزيره البعيده المنعزله . فقال له صديقه حكيم : اجل !! ولكن علينا اولا ان نبعث عن مصدر للماء العذب وبعض الطعام لنستعيد قوانا , وافق سندباد علي كلام صديقه وبالفعل بدا في البحث عن ماء عذب وبعض الطعام لياكلانه ..

البحار سندباد والبحار حكيم يرون العملاق والتاجر :

و اثناء محاولة استكشافهم للجزيره وسيرهم فيها سمعا صوت اقدام ضخمه تمشي وتكاد تقترب منهم فاختبا سندباد وصديقه حكيم خلف شجره ضخمه واصبحا يمكنهم الرؤيه و لكن لا احد يمكن ان يراهم , ورا صاحب هذه الاصوات الضخمه انه رجل عملاق رجل ضخم جدا طويل للغايه ويحمل بيده سيفا ضخما يبدو انه يستخدمه للصيد وقررا سندباد وصديقه ان يتبعانه دون ان يراهم ليعرفوا حقيقة امره وامر هذه الجزيره النائيه .  راي سندباد وصديقه حكيم العملاق يمشي خلال غابه واشجار ضخمه حتي وصل بعد عبوره للغابه الي وادي جميل ملئ بالجواهر المبهره الجميله غاليه الثمن واخذ العملاق مكان جيد ومريح للنوم وغرق في نوم عميق وبينما حكيم و سندياد يشاهدان العملاق بتركيز شديد وانبهار وخوف اتئ صوت انسان من خلفهم قائلا : من انتم ؟؟ فستدار سندباد وحكيم في خوف الي هذا الرجل فقال لهم وهو يضحك : لا تخافا هههههه ...

البحار سندباد وصديقه يكتشفوا حقيقة امر الجزيره والعملاق من التاجر :

اطمئن سندباد وحكيم الي الرجل وحكيا له ما حدث معهم خلال هذه الايام الحزينه الماضيه ثم قال له سندباد : وانت ما حكايتك !؟؟ ولماذا تعيش هنا ؟؟؟ فقال له الرجل : انا تاجر للماس والمجوهرات وهذه الجزيره النائيه البعيده تشتهر بوادي الماس العظيم جئت لهذه الجزيزه منذ كثير من السنين للبحث عن الماس و الذهب ولسوء الحظ امسك بي هذا العملاق الضخم واحتفظ بي كخادم له ولم يدعني وشاني . فقال له حكيم : لماذا لم تحاول الهرب كل هذا الوقت !؟؟ فقال له التاجر : اجل !!! حاولت الكثير من المرات ان اهرب من هذا العملاق الضخم لكنه ذكي جدا في كل مره كان يمسك بي ويعاقبني اعتقد ان الطريقه الوحيده للهرب انه يجب عليا ان اقتل العملاق وارحل ولكنني لا استطيع فعل ذلك لان الطريقه الوحيده لقتل ذلك الشرير هو ان يتم قتله بالسيف السحري وهذا السيف يحتفظ العملاق به في هذا الكهف الموجود امامكم ولسوء حظي لا استطيع الحصول علي السيف لانه يحيط هذا السيف بالكثير من الثعابين السامه حتي لا يستطيع انسان عادي مثلي ان ياخذه .فقال سندباد وحكيم فور سماع الكلام من الرجل في صوت واحد : فهمنا علينا اجاد طريقه لناخذ السيف ونقتل به العملاق لتذهب معنا الي بغداد واخذ الثلاثه يفكران في طريقه للحصول علي السيف وبعد وقت قصير من التفكير قال سندباد للتاجر وصديقه : لدي فكره ساذهب الي الكهف بينما العملاق نائم وساخذ معي عصي قويه لمواجهة الثعابين الامر فقط يحتاج الي شجاعه وصبر . فقال له التاجر : متاكد انك تستطيع !؟؟ فقال سندباد بكل شجاعه : نعم اطمئن ..

البحار سندباد ينفذ الخطه وعودتهم الي بغداد :

 بدا سندباد في تنفيذ خطته ووصل الي الكهف بينما العملاق غارق في نومه العميق ووجد السيف محاط بالكثير من الثعابين السامه وكلما حاول ان يمسكه تواجهه الثعابين بقوه حتي تمكن من ان يبعدهم عن السيف بالعصا واخذ السيف بسرعه وخرج مسرعا من الكهف ثم ذهب الي العملاق النائم وضرب العملاق به ضربه قويه مات بعدها كان حكيم والتاجر سعداء للغايه لروية نهايه العملاق الضخمه ثم اخذ سندباد وحكيم والتاجر البعض من المجوهرات الجميله الغاليه من الوادي وقاما بقطع بعض الاشجار الضخمه وصنعوا مركب صغيره لكنها قويه للابحار الي بغداد ... وعاد التاجر والبحار سندباد والبحار حكيم الي بلدتهم سعداء حامدين الله علي نجاتهم ..... وتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولا ملتوته ...                

ليست هناك تعليقات